297

Durūs al-Shaykh ʿAbd al-Ḥayy Yūsuf

دروس الشيخ عبد الحي يوسف

الأعمال التي تؤدى في ليلة القدر
كثير من الناس يهتم بأن يتتبع ما يقوله الناس في اليوم الذي بعده، أو يهتم بالليل هل يسمع نباح كلب، ويترقب العلامات؛ من أجل أن يعرف هل هذه ليلة القدر، أم ليست ليلة القدر، ليس هذا مهمًا، فالعلماء ﵏ قالوا: هي ليلة ساجية ساطعة، كأن فيها قمرًا ساطعًا، ساكنة، هادئة، بلجة، مضيئة، وذكروا أيضًا حديثًا ثبت بأن في صبيحتها تخرج الشمس لا شعاع لها، وهذه العلامة تكون بعد وقوعها، ولا فائدة من معرفة هذه العلامة، ولذلك ينبغي للإنسان أن يجتهد في ليلة القدر في عبادة الله ﷿، وجزى الله أمنا عائشة ﵂ خيرًا، فقد سألت رسول الله ﷺ ماذا تقول فيها؟ فقال: (قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) فهذا الدعاء ينبغي أن نكرره وأن نحرص عليه.
وأسأل الله أن يوفقنا لإصابة ليلة القدر.

21 / 11