إسناد لحديث عائشة في استحاضة أم حبيبة
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة قال: حدثني الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ﵁ الله عنها قالت: (استفتت أم حبيبة بنت جحش ﵂ رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله! إني أستحاض، فقال: إنما ذلك عرق فاغتسلي وصلي، فكانت تغتسل لكل صلاة)].
والخطاب هنا هو لـ أم حبيبة، وقوله: (ذلكِ) بالكسر.
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة ﵂: (أن أم حبيبة سألت رسول الله ﷺ عن الدم، قالت عائشة ﵂ رأيت مركنها ملآن دمًا، فقال لها رسول الله ﷺ: امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي).
أخبرنا قتيبة مرة أخرى ولم يذكر جعفرًا].
وهذا الحديث صريح بأنها تعمل بالعادة، وقوله: (امكثي) أي: مدة ما كانت تحبسك عادتك، يعني: قبل إطلاق الدم فإنها فإذا كانت تحبسها عادتها خمسة أيام، تجلس خمسة أيام، سواء من أول الشهر أو من وسطه، فإذا كانت سبعة أيام فإنها تجلس فيها، ثم تغتسل وتصلي ولو كان عليها الدم، ولكن بعد التحفظ.