277

Sharḥ Ṣaḥīḥ al-Bukhārī

شرح صحيح البخاري

باب موت يوم الإثنين
[باب: موت يوم الإثنين] يوم الإثنين هو اليوم الذي مات فيه النبي ﷺ.
[باب: موت يوم الإثنين.
قالت عائشة ﵂: دخلت على أبي بكر ﵁، فقال: في كم كفنتم النبي ﷺ؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة.
وقال لها: في أي يوم توفي رسول الله ﷺ؟ قالت: يوم الإثنين.
قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الإثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليل، فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه به ردع من زعفران - يعني: طيب- قال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيهما.
قلت: إن هذا خلق -يعني: رديء أصابه البلاء- قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة، فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل أن يصبح].
وفي الحديث أن النبي ﷺ توفي يوم الإثنين، وأبو بكر له مواقف عديدة في موت النبي ﵊.

16 / 11