196

Sharḥ Riyāḍ al-Ṣāliḥīn

شرح رياض الصالحين

زيارة المواضع الفاضلة
الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة في ما سواه من المساجد.
ومسجد النبي ﷺ الصلاة فيه بألف صلاة في غيره من المساجد.
المسجد الأقصى جاءت أحاديث بأن الصلاة فيه بخمسمائة وإن كان فيها ضعف، وأحاديث على النصف من ذلك بمائتين وخمسين صلاة، ولكن له فضيلة عظيمة، ويكفي في ذلك قول النبي ﷺ: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى).
نسأل الله ﷿ أن يحرره من دنس اليهود وكفرهم وشركهم، لعنة الله عليهم، وعلى من والاهم من أهل الكتاب، ومن الكفرة الملاعين.
نسأل الله ﷿ أن يحرره، وينصر الإسلام والمسلمين.
وهذه فضيلة هذه المساجد الثلاثة.
ولمسجد قباء فضيلة أيضًا، فإنك عندما تذهب إليه وتصلي ركعتين فإن لك أجر عمرة؛ ولذلك كان النبي ﷺ يأتيه كل يوم سبت ماشيًا، ويصلي فيه ركعتين كما جاء في الحديث المتفق عليه: عن ابن عمر (كان النبي ﷺ يزور قباء راكبًا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين).
والغرض أن تذهب إلى الأماكن الفاضلة التي فيها الأجر العظيم، المسجد الحرام والمسجد النبوي وبيت المقدس وتذهب إلى مسجد قباء، كما فعل النبي صلوات الله وسلامه عليه.

20 / 5