403

Sharḥ al-Risāla al-Nāṣiḥa biʾl-adilla al-wāḍiḥa

شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة

(والبعر) رجيع معروف، أيضا ، والتفاضل بينهما معلوم لكل عاقل؛ وكذلك سائر ما ذكر في البيت إلى آخره.

و(النظار): هو الذهب.

و(الأبرزي): هو الخالص.

(والجوهر) في عرف اللغة: آنية مخصوصة نفيسة، وأصله نوعان: مبدوع، ومطبوع.

و(المدر): أراد به الفخار، وهي آلة مسترذلة دنية، والله

-تعالى- يفعل ما يشاء ويختار وليس إلى العباد من الأمر شيء، فلا وجه إلا الرضاء الواجب والتسليم.

[الإشارة إلى فضل أهل البيت(ع)]

[27]

هل في البرايا كبني بنت النبي .... أهل الكسا والحسب المهذب

والضرب في عرض العجاج الأشهب .... عن دينهم كل ردي المنصب؟

هذا سؤال يلزم عليه ما لا يجهل عاقل فساده ، ويوجب الرجوع إلى الحق لمن أراده؛ لأن المخالف لا بد له على هذا السؤال من لا أو نعم، فإن قال: نعم؛ في الناس مثلهم، أكذبه قول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فيهم ولم تختلف الأمة في صحته حتى صرحت به الأشعار ، وشحنت به الرسائل ، وفاض فيض الصباح، وهو تجليله -صلى الله عليه وآله وسلم- لهم بالكساء، وقد روي من طرق شتى بألفاظ لاتختلف في المعنى.

Page 449