وأُمُّه أمُّ أيمن حاضنة النبي ﷺ.
روى عنه: ابن عباس، وأبو عثمان النهدي، وعروة بن الزبير، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص.
توفي في آخر خلافة معاوية (١).
وبلال: هو ابن رباح التيمي، مولى أبي بكر الصديق، أبو عبد الله أو أبو عبد الكريم أو أبو عمرو. ذهب إلى الشام بعد وفاة النبي ﷺ وسكنها وتوفي بها سنة عشرين، ويقال: إن قبره بدمشق.
روى عنه: عبد الله بن عمر، وكعب بن عُجرةَ، والصّنابحي (٢).
والحديث مخرج في "فوائد محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم" بروايته (٣) عن عبد الله بن نافع بإسناده لكن قال: دخل رسول الله ﷺ الأسواف فذهب لحاجته ثم خرج. قال أسامة: فسألت بلالًا ... إلى آخره، ورواه أبو نعيم عن داود بن قيس كذلك فقال: دخل النبي ﷺ الأسواف فذهب لحاجته ومعه بلال ثم خرجا ... إلى آخره، وسقط (١/ ق ٢٧ - أ) من رواية الشافعي في "الأم" (٤) وغيره ذكر الأسواف.
(١) انظر "معرفة الصحابة" (١/ ترجمة ٨٤)، و"الإصابة" (١/ ترجمة ٨٩).
(٢) انظر "معرفة الصحابة" (١/ ترجمة ٢٧١)، و"الإصابة" (١/ ترجمة ٧٣٦).
(٣) ومن طريق محمَّد بن عبد الله أخرجه ابن خزيمة (١٨٥)، والبيهقي (١/ ٢٧٤).
ورواه النسائي (١/ ٨١)، وابن حبان (١٣٢٣)، والحاكم (١/ ٢٥٢) عن عبد الله بن نافع.
قال ابن عبد البر في "التمهيد" (١١/ ١٤٤): قال محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم: حديث صحيح في المسح بالحضر.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
وقال الزيلعي (١/ ١٦٥): قال البيهقي في "المعرفة": حديث صحيح.
وقال الألباني في تعليقه على "السنن": حسن الإسناد.
(٤) "الأم" (١/ ٣٢).