وروى ابن ماجه عن ابن عباس أنه ﵊ كان يصلي على بساط، وفي هذه الأحاديث دلالة على جواز الصلاة على غير الأرض وإن كانت عليها أفضل خلافًا للمالكية والإمامية.
(وبه عن أبي سفيان عن الحسن أن رسول الله ﷺ: كان محتبيًا) أي جالسًا بالاحتباء (من رمد) أي من أجل رمد كان بعينه.
- حديث أفضل الأعمال
(وبه عن طلحة بن نافع عن جابر قال: سئل رسول الله ﷺ أي وجه العمل أفضل قال: "الصلاة في مواقيتها") أي مطلقًا أو مقيدة بأوقاتها المختارة، والمعنى الأول أتم وأعم. وقد روى أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي عن ابن مسعود مرفوعًا: أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله.
- ذكر إسناده عن عطاء بن السائب بن الماية
- علامة القبر
-ذكر إسناده عن عطاء بن السائب بن الماية أي ابن يزيد الثقفي مات سنة ثلاثين ومائة.
أبو حنيفة (عن عطاء عن أبيه) يكنى أبا يزيد ولد في السنة الثانية من الهجرة (١) حين حجة الوداع مع أبيه، وهو ابن سبع سنين، روى عنه الزهري وغيره، مات سنة ثمانين (عن ابن عمر قال: انكسفت الشمس) أي تغيرت أو
(١) لعله سقط من هذه العبارة كلمات