280

Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Edition

الأولى

Publication Year

1418 - 1997 م - 1376 ش

<div>____________________

<div class="explanation"> عباد بن كثير، وهو متروك " (1).

2 - لأنه معارض بما أخرجه الشيخان عن الحسن بن محمد عن سلمة وجابر، ففي صحيح مسلم: " عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن سلمة الأكوع وجابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا فأذن لنا في المتعة " (2). وفي صحيح البخاري عن عمرو عن الحسن بن محمد، عن جابر ابن عبد الله وسلمة بن الأكوع، قال: كنا في جيش، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أذن لكم أن تستمتعوا " (3).

وهل يعقل أن يروي الرجل عن هذين الصحابيين حكم تحليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يروي عنهما أولم يخبراه النسخ بالتحريم لو كان؟!

3 - لأنه معارض بما رواه الزهري عن عبد الله أنه نهى عنها في تبوك، فقد جاء في المنهاج: " وذكر غير مسلم عن علي: أن النبي نهى عنها في غزوة تبوك من رواية إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه عن علي " قال نقلا عن القاضي عياض: " ولم يتابعه أحد على هذا. وهو غلط منه " (4).

أقول: فكما هذا غلط، فما رواه عن النهي عنها في خيبر غلط كذلك.

4 - ولأنه معارض بما رواه الطبراني: " عن محمد بن الحنفية: قال تكلم علي وابن عباس في متعة النساء فقال له علي: إنك رجل تائه، إن رسول الله نهى</div>

Page 375