Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> أقول:
هذا الكلام ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: من قوله: " هب " إلى " وإن أراد بالتمتع فسخ الحج ".
وفيه:
أولا: قوله " هب أن عمر... " ظاهره التشكيك في أصل تحريم عمر متعة الحج، وهذا ما سيصرح به في الجواب الثاني، وستعرف كذبه.
وثانيا: قوله: " قال قولا خالفه فيه من الصحابة والتابعين " فيه:
1 - أنه لم يقل قولا، بل حكم حكما وتوعد من خالفه بالعقاب.
2 - أنه هو المخالف، لا أن غيره خالفوه.
3 - وأنه المخالف لله وللرسول، لا لغيره من الصحابة والتابعين...
فلينظر العاقل المنصف: أليس في هذا التعبير استهانة بالله والرسول ومخالفة لنص الكتاب وعمل النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم؟!
وثالثا: ما رواه عن عمران بن حصين الصحابي - الذي نص ابن القيم على أنه أعظم من عثمان (1) ونص الحافظان ابن عبد البر وابن حجر على أنه كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، وذكرا أنه كان يرى الحفظة وتكلمه وتسلم عليه (2) - من الانكار على عمر منع التمتع، يعد من الأخبار القطيعة الثابتة، ولقد كان يؤكد إنكاره ولم يزل يكرره حتى في مرض موته زمن معاوية، حيث كانت السنة العمرية هي الجارية بين المسلمين، فقد أخرج مسلم: " عن مطرف قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه فقال: إني محدثك بأحاديث لعل</div>
Page 353
Enter a page number between 1 - 440