Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
١٠٦ - وَكُلُّ مَفْقُودٍ وَخُنْثَى أَشْكِلاَ وَحَمْلِ الْيَقِينُ فِيهِ عَمَلا
قوله ((وكل مفقود)) المفقود هو الذي انقطعت أخباره فلا يدرى أحي هو أو ميت، كإنسان وقع في بلده قتال، ثم فقد بعد هذه المعركة، ولا ندري أحي هو أو ميت؟
وكقوم غرقت بهم السفينة وفُقِدَ من فُقِدْ، ولا يدرى أحي هو أو ميت؟ و كإنسان يسافر إلى بلاد بعيدة، وانقطعت أخباره، ولا ندري أحي هو أو ميت؟ هذا هو المفقود
الجواب نضرب له مدة يغلب على الظن أنه ميت، ومدة يغلب على الظن أنه حي، وهذه المدة اختلف العلماء، هل هي اجتهادية، أو توقيفية؟
الجواب منهم من قال: إنها توقيفية، ومنهم من قال: إنها اجتهادية، والصحيح أنها اجتهادية وليست توقيفية، وعلى هذا فيتحرى الحاكم في المدة التي لو كان حياً لعلم.
فالذين قالوا إنها توقيفية، أي من الفقهاء - رحمهم الله - قسموا حال المفقود إلى قسمين
قسم فقد على وجهٍ ظاهره السلامة، وقسم فقد على وجهٍ ظاهره الهلاك، وَلِكُلِّ قِسْمِ حُكْم
277