Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
٩٠- إِنْ مُوتُ ثَانٍ قَبْلَ قَسْمٍ حَصَلا فصحِّح الأولى وللثاني اجعلا
٩١- أُخْرَى كَذَا وَاقْسِمْ عَلَيْهَا مَا قُسِمْ له من الأولى فإن لم ينقسم
٩٢- فَاضْرِبْ فِي الأُولَى وَفَقَهَا إِنْ وَافَقَتْ سِهَامَهُ أَوْ كُلَّهَا إِنْ فَارَقَتْ
قوله ((موتُ)) مبتدأ، أو فاعل مقدم، وهذان الوجهان على رأي الكوفيين بناءً على جواز موالاة حرف الشرط للاسم
وعلى رأي البصريين فاعل لفعل محذوف يفسِّره ما بعده والتقدير: ((إن حصل موت ثانٍ قبل قسم))
فالآراء في مثل هذا التركيب - وهو إذا وقع اسم بعد أداة شرط مرفوع - ثلاثة
والأول هو الأسهل أن نقول مبتدأ وخبر
وله في القرآن أمثلة، مثل قوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ ﴾ الانشقاق ١ فالسماء فاعل مقدم على قول، أو فاعل لفعل محذوف على قول، أو مبتدأ وخبره انشقت على قول
وقوله ((ثانٍ)) يعني من الورثة
أي قبل قسم ترکة الأول
قوله ((حصلا)) فعل ماضٍ، وقرن بالألف للإطلاق
قوله ((فصحِّح الأولى)) أي صحِّح الأولى تصحيحًا تامًّا، كأن لم يمت
235