Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
وضعف ضعفها أربعة وعشرون
والعول لغةً من عال يعول إذا زاد وجار
وقوله: «يا رجل»، في البيت الأول سَمّاك فتى، وفي البيت الثاني سَمّاك رجلاً من أجل الروي، وعلى كل حال، لا أظن أن المؤلف يقصد التفريق
قوله «هذه العول عليها يدخل إذا كثرت فروضها»، يعني إذا كانت فروضها أكثر من أصل المسألة فلا بد من العول، إذ لو لم نقل به لظلمنا بعض الورثة وعدلنا في بعض
والواجب العدل في الجميع؛ لأن الله تعالى قال ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ النحل ٩٠ ، وإذا سلكنا سبيل العدل فلابد من العول
وكثير من الفرضيين إذا ذكروا العول، ذكروا الأثر الوارد عن عمر رضي الله عنه أن أول مسألة عالت في عهده، ثم جمع الصحابة واستشارهم، وقال بالعول
ونعم الاستدلال، لكن كوننا نأخذ بالعول من كلام الله أقطع للنزاع بلا شك، ولهذا نازع عمر من نازعه من الصحابة كابن عباس رضي الله عنه،
194