153

Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ

شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

1429 AH

Publisher Location

الرياض

((ذوا النِّعمة)) النعمة، يعني: العتق، فذو النعمة، أي: ذو الإعتاق؛ لقول الله - تعالى ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىّ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ الأحزاب ٣٧ ، والنبي ﷺ أنعم عليه بالعتق

فيدخل في قولنا ((ذو النعمة)) المعتق وعصبته المتعصبون بأنفسهم، فالجهات إذا خمس

هذه جهات العصوبة، وأما الترتيب بين هؤلاء العصبة فقد ذكره في البيت الآتي

٥٠- فَابْدَأْ بِذِي الْجِهَةِ ثُمَّ الأَقْرَبِ وَبَعْدُ بِالْقُوَّةِ فَاحْكُمْ تُصِبِ

الشرح

قوله ((فابدأ بذي الجهة)) أي إذا وجد في الجهة عاصب، فلا عصوبة لمن دونها من الجهات

فابن وأب، العصوبة للابن؛ لأن جهة الأبوة بعد جهة البنوة

أبو الأب، وأخ، العصوبة لأبي الأب؛ لأنه في جهة الأبوة، ولا عصوبة في جهة مع وجود عاصب فيمن فوقها

ابن ابن ابن أخ شقيق، وعم شقيق، العصوبة لابن ابن الأخ الشقيق النازل، ولا عصوبة للعم معه؛ لأن جهة الأخوّة مقدمة على جهة العمومة

ابن ابن ابن عم شقيق، ومعتق، العصوبة لابن العم النازل؛ لأنه

151