Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
((ذوا النِّعمة)) النعمة، يعني: العتق، فذو النعمة، أي: ذو الإعتاق؛ لقول الله - تعالى ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىّ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ الأحزاب ٣٧ ، والنبي ﷺ أنعم عليه بالعتق
فيدخل في قولنا ((ذو النعمة)) المعتق وعصبته المتعصبون بأنفسهم، فالجهات إذا خمس
هذه جهات العصوبة، وأما الترتيب بين هؤلاء العصبة فقد ذكره في البيت الآتي
٥٠- فَابْدَأْ بِذِي الْجِهَةِ ثُمَّ الأَقْرَبِ وَبَعْدُ بِالْقُوَّةِ فَاحْكُمْ تُصِبِ
قوله ((فابدأ بذي الجهة)) أي إذا وجد في الجهة عاصب، فلا عصوبة لمن دونها من الجهات
فابن وأب، العصوبة للابن؛ لأن جهة الأبوة بعد جهة البنوة
أبو الأب، وأخ، العصوبة لأبي الأب؛ لأنه في جهة الأبوة، ولا عصوبة في جهة مع وجود عاصب فيمن فوقها
ابن ابن ابن أخ شقيق، وعم شقيق، العصوبة لابن ابن الأخ الشقيق النازل، ولا عصوبة للعم معه؛ لأن جهة الأخوّة مقدمة على جهة العمومة
ابن ابن ابن عم شقيق، ومعتق، العصوبة لابن العم النازل؛ لأنه
151