151

Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ

شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

1429 AH

Publisher Location

الرياض

فالعاصب بنفسه يعني لا يحتاج إلى أحد، مثل الأخ الشقيق، والأخ لأب، والعم الشقيق، والعم لأب، وابن الأخ الشقيق، وابن الأخ لأب، وابن العم الشقيق، وابن العم لأب، والمعتق

هو الذي لا يكون عاصبًا إلا بغيره، ولولا هذا الغير لم يكن عاصبًا، مثل بنت وابن، الابن عاصب بالنفس، والبنت عاصبة بالغير، فلولا أخوها - الابن - لكانت صاحبة فرض

والعاصب مع الغير هو الذي ليس عاصبًا بنفسه، ولا عاصبًا بغيره، لكن مع الغير، يعني لما اجتمع مع غيره، مثل بنت وأخت شقيقة، فالأخت الشقيقة ليست صاحبة فرض، لوجود الفرع الوارث، وليست عاصبة بالنفس؛ لأنه لا يوجد أحد من النساء عاصبة بالنفس إلا المعتقة، وليست عاصبة بالغير؛ لأنه لا يوجد معها أخ، فهي إذًا عاصبة مع الغير، يعني لاجتماعها مع غيرها من ذوات النصف من الفروع

٤٩- فَالأَوَّلُ الذُّكُورُ مَعْ ذاتِ الْوَلاَ لاَ الزَّوْجُ وَابْنُ الأُمِّ فِيمَا نُقِلاَ

الشرح

ذكر - رحمه الله - أن العاصب بالنفس صنفان

الصنف الأول الذكور، ما عدا الزوج، وابن الأم، فكل الذكور الوارثين عصبة بالنفس ما عدا اثنين هما الزوج، والأخ من الأم

149