132

Sharḥ Madār al-Uṣūl

شرح مدار الأصول

Editor

إسماعيل عبد عباس

Publisher

تكوين العالم المؤصل

Edition

الأولى

Publication Year

1436 AH

فِي ذِكْرِ الوَقْتِ، وَالثَّانِي يَحْتَمِلُهُ فَإِنَّ الصَّلَاةَ تُذكَرُ وَيُرَادُ بِهَا وَقْتُهَا قَالَ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ أَيْنَمَا أَدْرَكْتَنِي الصَّلَاةُ تَيَمَّمْتُ(١) وَصَلَّيْتُ(٢)، أي وقت صلاة وَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ لَه أَنَّهُ يُتَوَقَّفُ (٣) بِالصَّلاَةِ فِيهِ عَمَلٌ بِالثَّاني (٤) وَإِلْغَاءٌ لِكَلِمَةِ الوَقْتِ مِن (٥) الحَدِيثِ الأَوَّلِ.

الأَربَعُونَ: ثُمَّ قَالَ: الْبَيَانُ(٦) يُعْتَبَرُ بِالِابْتِدَاءِ، [٤/ب] إِنْ صَحَّ الإِبْتِدَاءُ صَحَّ الْبَيَانُ(٧)، وَإِلَّا فَلاَ(٨).

أَقُولُ (٩): إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ : - لِمَرْأَتَيْنِ لَهُ، وَقَد دَخَلَ بِهِمَا - أَنْتُمَا

(١) في أ (تمت)، وما أثبته من ب، ج.

(٢) كلمة: (وصليت) ساقطة من ج، والرواية جزء من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد في مسنده بلفظ: (أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت)، برقم: (٧٠٦٨)، ١١/٦٣٩، وقال عنه الشيخ شعيب صحيح، وهذا إسناد حسن.

(٣) في ب زيادة (يتوضأ)، وفي ج، (مؤقت).

(٤) في أ (محمل الثاني)، وما أثبته من ب، وفي ج، (عمل بصريح الثاني).

(٥) في ب (في).

(٦) في ج (الأصل أن البيان).

(٧) كلمة: (صح البيان) ساقطة من ج.

(٨) ومعنى هذا الأصل: أنه إذا ورد قول مبهم يحتاج إلى البيان، وكان ذلك القول وارداً في وقت لا يظهر فيه معناه فإنما يُحمل على أنه ابتداء قول، فإذا صح الابتداء بذلك القول أو إنشاؤه في الحال صح بيانه وصدق فيه قائله وإلا لم يصح. ينظر: موسوعة القواعد الفقهية ١/٤٦٣.

(٩) في ج (قال من مسائله).

131