قال ارسطاطاليس وايضا من الاشياء التى لا تمكن ولا تحسن ان يكون الجوهر ان كان من اشياء الا يكون من جواهر ولا من الذى هو هذا الشىء بل يكون من كيفية فانه اذن سيكون من لا جوهر والكيفية قبل الجوهر وهذا مما لا يمكن فانه لا يمكن لا بالكلمة ولا بالزمان ولا بالكون ان تكون الانفعالات قبل الجوهر والا فستكون مفارقة التفسير قوله وايضا من الاشياء التى لا تمكن ولا تحسن ان يكون الجوهر ان كان من اشياء الا يكون من جواهر ولا من الذى هو هذا الشىء بل يكون من كيفية يريد واذا تبين ان الكليات المعقولة حال من احوال الجواهر فمن الممتنع ان تكون هذه جزءا من اجزاء الجواهر القائمة بذاتها وذلك انه من القبيح المستحيل متى فرضنا جوهرا مركبا الا يكون مركبا من جواهر بل من كيفيات ثم اتى بالمحال اللازم عن ذلك فقال فانه اذن سيكون من لا جوهر وستكون الكيفية قبل الجوهر وهذا مما لا يمكن الى قوله قبل الجوهر يريد فانه يلزم هذا الوضع محالات كثيرة منها ان يكون جوهر مركب من لا جوهر وان تكون الكيفية متقدمة على الجوهر وهذا مما لا يمكن فانه ليس يمكن ان تتقدم الكيفية على الجوهر بنوع من انواع التقدم لا بالحد ولا بالزمان ولا بالكون ولا يمكن بالجملة ان تكون الانفعالات الموجودة فى الجوهر متقدمة على الجوهر
[48] Textus/Commentum
Page 967