260

قال ارسطاطاليس وايضا من الاشياء التى لا تمكن ولا تحسن ان يكون الجوهر ان كان من اشياء الا يكون من جواهر ولا من الذى هو هذا الشىء بل يكون من كيفية فانه اذن سيكون من لا جوهر والكيفية قبل الجوهر وهذا مما لا يمكن فانه لا يمكن لا بالكلمة ولا بالزمان ولا بالكون ان تكون الانفعالات قبل الجوهر والا فستكون مفارقة التفسير قوله وايضا من الاشياء التى لا تمكن ولا تحسن ان يكون الجوهر ان كان من اشياء الا يكون من جواهر ولا من الذى هو هذا الشىء بل يكون من كيفية يريد واذا تبين ان الكليات المعقولة حال من احوال الجواهر فمن الممتنع ان تكون هذه جزءا من اجزاء الجواهر القائمة بذاتها وذلك انه من القبيح المستحيل متى فرضنا جوهرا مركبا الا يكون مركبا من جواهر بل من كيفيات ثم اتى بالمحال اللازم عن ذلك فقال فانه اذن سيكون من لا جوهر وستكون الكيفية قبل الجوهر وهذا مما لا يمكن الى قوله قبل الجوهر يريد فانه يلزم هذا الوضع محالات كثيرة منها ان يكون جوهر مركب من لا جوهر وان تكون الكيفية متقدمة على الجوهر وهذا مما لا يمكن فانه ليس يمكن ان تتقدم الكيفية على الجوهر بنوع من انواع التقدم لا بالحد ولا بالزمان ولا بالكون ولا يمكن بالجملة ان تكون الانفعالات الموجودة فى الجوهر متقدمة على الجوهر

[48] Textus/Commentum

Page 967