253

قال ارسطاطاليس واما فى الجوهر المجتمع مثل الانف ناقص من اليونانى فليس يكون العنصر وان ما هو بالانية والمنفردة اما فى بعض الاشياء هى هى مثل ما هى فى الجوهر الاول مثل الانعطاف وانية الانعطاف فان كان اول وانما اقول اولا الذى به لا يقال ان اخر فى اخر وفى موضوع واما جميع التى هى مثل عنصر او مثل المجموعة مع العنصر فليست هو هو ولا هى واحدة بنوع العرض مثل سقراطس والموسقوس فان هذه كلها بنوع العرض التفسير قوله واما فى الجوهر المجتمع مثل الانف فليس يكون العنصر وان ما هو بالانية يريد واما الاشياء المركبة من صورة وعنصر بالفعل مثل المجتمع من الانف والعمق الذى يسمى الفطس فليس يكون الجوهر الذى هو منهما كالصورة التى تحمل على العنصر على النحو الذى هى ماهية الشىء هو الشىء نفسه فى الحمل وهى الاشياء الموجودة بذاتها فى غيرها ثم فسر هذا المعنى فقال والمنفردة اما فى بعض الاشياء هى هى مثل ما هى فى الجوهر الاول مثل الانعطاف وانية الانعطاف يريد والامور المحدودة اما فى بعضها فماهياتها هى هى ذواتها اى ماهياتها هى التى تعرف ذواتها من طريق ما هى وهى التى يقال فيها ان المحمول هو جوهر الموضوع مثل ما يوجد للجواهر الاول مثل الانعطاف وما هو الانعطاف ولما كان الانعطاف ليس من الجواهر الاول بالحقيقة لانه انما هو فى غيره ولكن اذا اخذه العقل مجردا من الموضوع كانت نسبته الى ماهيته نسبة الجواهر الاولى الى ماهياتها قال فان كان اول˹ واحتاج الى شرح ما هو الاول فقال وانما اقول اول الذى به لا يقال ان اخر فى اخر وفى موضوع يريد واعنى بالجوهر الاول الذى لا يقال فى موضوع وهذه هى كليات الجواهر على ما تبين فى كتاب المقولات ثم قال واما جميع التى هى مثل عنصر او مثل المجموعة مع العنصر فليست هو هو ولا هى واحدة بنوع العرض مثل سقراط والموسقوس فان هذه كلها بنوع العرض يريد واما المركبات من صورة وعنصر وهى التى توجد فى غيرها بالذات فانه وان كانت ماهيتها ليست معرفة ذواتها على جهة ما تعرف ماهية الجواهر الاول ذواتها فانه ليس المجموع من الجزءين فيها واحدا بالعرض كالحال فى الاشياء التى هى واحدة بالعرض مثل الانسن الموسقوس والانسن الابيض يريد ان الفرق بين الانسان الموسقوس والانف العميق الذى يسمى الفطس ان الانف الافطس هو واحد بالذات والعمق لازم له واما الانسان الابيض فليس البياض لازم له ولذلك كان الانسن الابيض واحدا بالعرض اعنى المجموع منهما ومعنى ذلك ان الانف ينقسم بالعميق وغير العمق على نحو شبيه بانقسام الجنس الى فصوله الذاتية وليس ينقسم الانسان الى الابيض وغير البياض الا بالعرض لان البياض يوجد فى انواع كثيرة غير الانسن وفصول الانوف التى بها تختلف لا توجد الا فى الاشكال ولذلك لا يبعد ان يؤخذ ما هو فى مقولة الكيف فى حد ما هو فى مقولة الجوهر وسيفحص ارسطو عن هذا فى المقالة التالية لهذه المقالة

[42] Textus/Commentum

Page 942