Sharḥ mā baʿd al-ṭabīʿa
شرح ما بعد الطبيعة
قال ارسطاطاليس واما فى الجوهر المجتمع مثل الانف ناقص من اليونانى فليس يكون العنصر وان ما هو بالانية والمنفردة اما فى بعض الاشياء هى هى مثل ما هى فى الجوهر الاول مثل الانعطاف وانية الانعطاف فان كان اول وانما اقول اولا الذى به لا يقال ان اخر فى اخر وفى موضوع واما جميع التى هى مثل عنصر او مثل المجموعة مع العنصر فليست هو هو ولا هى واحدة بنوع العرض مثل سقراطس والموسقوس فان هذه كلها بنوع العرض التفسير قوله واما فى الجوهر المجتمع مثل الانف فليس يكون العنصر وان ما هو بالانية يريد واما الاشياء المركبة من صورة وعنصر بالفعل مثل المجتمع من الانف والعمق الذى يسمى الفطس فليس يكون الجوهر الذى هو منهما كالصورة التى تحمل على العنصر على النحو الذى هى ماهية الشىء هو الشىء نفسه فى الحمل وهى الاشياء الموجودة بذاتها فى غيرها ثم فسر هذا المعنى فقال والمنفردة اما فى بعض الاشياء هى هى مثل ما هى فى الجوهر الاول مثل الانعطاف وانية الانعطاف يريد والامور المحدودة اما فى بعضها فماهياتها هى هى ذواتها اى ماهياتها هى التى تعرف ذواتها من طريق ما هى وهى التى يقال فيها ان المحمول هو جوهر الموضوع مثل ما يوجد للجواهر الاول مثل الانعطاف وما هو الانعطاف ولما كان الانعطاف ليس من الجواهر الاول بالحقيقة لانه انما هو فى غيره ولكن اذا اخذه العقل مجردا من الموضوع كانت نسبته الى ماهيته نسبة الجواهر الاولى الى ماهياتها قال فان كان اول˹ واحتاج الى شرح ما هو الاول فقال وانما اقول اول الذى به لا يقال ان اخر فى اخر وفى موضوع يريد واعنى بالجوهر الاول الذى لا يقال فى موضوع وهذه هى كليات الجواهر على ما تبين فى كتاب المقولات ثم قال واما جميع التى هى مثل عنصر او مثل المجموعة مع العنصر فليست هو هو ولا هى واحدة بنوع العرض مثل سقراط والموسقوس فان هذه كلها بنوع العرض يريد واما المركبات من صورة وعنصر وهى التى توجد فى غيرها بالذات فانه وان كانت ماهيتها ليست معرفة ذواتها على جهة ما تعرف ماهية الجواهر الاول ذواتها فانه ليس المجموع من الجزءين فيها واحدا بالعرض كالحال فى الاشياء التى هى واحدة بالعرض مثل الانسن الموسقوس والانسن الابيض يريد ان الفرق بين الانسان الموسقوس والانف العميق الذى يسمى الفطس ان الانف الافطس هو واحد بالذات والعمق لازم له واما الانسان الابيض فليس البياض لازم له ولذلك كان الانسن الابيض واحدا بالعرض اعنى المجموع منهما ومعنى ذلك ان الانف ينقسم بالعميق وغير العمق على نحو شبيه بانقسام الجنس الى فصوله الذاتية وليس ينقسم الانسان الى الابيض وغير البياض الا بالعرض لان البياض يوجد فى انواع كثيرة غير الانسن وفصول الانوف التى بها تختلف لا توجد الا فى الاشكال ولذلك لا يبعد ان يؤخذ ما هو فى مقولة الكيف فى حد ما هو فى مقولة الجوهر وسيفحص ارسطو عن هذا فى المقالة التالية لهذه المقالة
[42] Textus/Commentum
Page 942