Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
•
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
وأما صفات الله فإنها ولو دلت على الاستمرار لكن لا بصيغها، بل باعتبار الموصوف فهي أسماء فاعل، وكذا الصفات الدالة على الدوام بجوهرها وذاتها، لا بصيغتها: كدائم وراسخ، وخالد ولازم وواجب، فإنها دالة على حدوث الدوام والرسوخ، والخلود واللزوم والوجوب، كذا ظهر لي فبطل إيراد صاحب شراح مراح الأرواح.
قال الدماميني: وقولنا لشيء قام به يشمل ذا العلم كزيد قائم وغيره، نحو الفاعل مرتفع.
وقال السيوطي: اسم الفاعل ما دل على حدث وصاحبه.
قلت: قوله على حدث لا يخرج الصفة المشبهة كما زعم، لأنهما يدلان على حدث والحق أن يقول: ما دل على حدوث إلخ فتخرج الصفة المشبهة واسم التفضيل، ولعله قال: ذلك وحرفه الناسخ.
وخرج بقوله: وصاحبه اسم المفعول والمصدر، ويخرج المصدر أيضا بالحدوث لو عبر به، وأما الصفة المشبهة فحدها الناظم في التسهيل بأنها الصفة الملاقية فعلا لازما ثابتا، معناها تحقيقا أو تقديرا قابلة للتجريبد والملابسة والتعريف والتنكير بلا شرط.
قلت فيه: إن قوله: قابلة إلخ يغني عنه قوله الملاقية فعلا تأمل.
وحدها في الخلاصة بأنها صفة استحسن جر ما هو فاعل لحدثها في المعنى بها، وهو تعريف بالخاصة مثل: الإنسان حيوان ضاحك، وقيد الفاعل بالمعنى، لأنه لا تضاف الصفة إليه لا بعد تحويل الإسناد عنه إلى ضمير الموصوف، فلم يبق فاعلا إلا من جهة المعنى.
Page 142