385

Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

ونحو مبتدأ مضاف لاغز وبكسر متعلق بمحذوف حال من نحو بناء على جواز الحال من المبتدأ، وعلى تعريف نحو، أو تخصيصه بالاضافة أو من ضمير قبلا أو بقبلا.

ومشم بفتح الشين نعت لكسر، والضم مضاف إليه، وقد حرف تحقيق وقبل ماض مبني للمفعول مستتر النائب، والجملة خبر، ويجوز تعليق بكسر بمحذوف خبر وقد قبلا حال منه أمن ضمير مشم، أو نعت ثان لكسر وفي بعض النسخ وشم بالعطف على كسرا وبالنصب على المعية والمبتدأ وخبره جمله مستأنفة فالواو للاستئناف، ويجوز العطف على إحدى الجمل، وشذ ماض.

وبالحذف متعلق به أي بسبب الحذف ومر فاعل شذ، والجملة مستأنفة، فالواو للاستئناف، ويجوز العطف على إحدى الجمل وخذ كل معطوفان على مر، أو كل على متلوه ويجروز تعليق بالحذف بمحذوف حال من خذ، وكل ومر وفش ماض، وقوله: وامر فاعله، والجملة معطوفة على الجملة قبلها أولى من الاستئناف، ومن العطف على غيرها.

ومستندر خبر وتتميم مبتدأ ويجوز كون مستندر مبتدأ، وتتميم فاعل أغنى عن الخبر، بناء على عدم اشتراط الاعتماد في ذلك والجملة، مستأنفة أو معطوفة على إحدى الجمل، وخذ مضاف إليه اضافة مصدر لمفعوله، مع حذف فاعله، أو استتار على خلاف، وكلا معطوف على خذ، وأصل خذ وكل ومر أفعال أمر، ولذ وصلت كل في آخر البيت بنون التوكيد الخفيفة، وأبدلت ألفا للوقف، والله أعلم وأحكم.

باب

أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين

والله الموفق، أي القسيمة السماعية والثلاثية وغيرها، والمجردة والمزيد فيها، وبدا باسم الفاعل من الثلاثي ثم من غيره، فباسم المفعول من غيره، ثم منه، ومراده باسم الفاعل ما يشمل الصفة المشبهة، كما يفهم من قوله: ومنه عيغ كسهل والظريف، ومن مثله اعترض الشيخ خالد تعبير الألفية والتوضيح بأسمام الفاعلين، وأسماء المفعولين تبعا لابن هشام في الحواشي، بأن مفعولا وفاعلا هنا اسمان اللفظ، واللفظ غير عالم، وغير العالم لا يجمع جمع المذكر السالم.

Page 137