335

Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

(م8 شرح الأفعال ج3) وقال ابن هشام في بعض كتبه: حكيت عن بعض بني تميم، وكذلك عزاها الفراء في كتاب اللغات إلى بني فقعس، وبني دبير من بني أسد، وعزاها صاحب التحقيق لهذيل، وبني دبير من بني أسد، وفصحاء بني فقعس نحو: قول وبوع وهوب وخوف بضم الأوائل وإسكان الثواني، وذلك أنه أبقيت حركة أول الفعل على حالها، فانقلبت بسببها ألف ذوات الياء والواو واوا، وهي أضعف الأوجه واللغات.

قال الفراء: لا تدخل هذه اللغة في القراءة لمخالفتها الكتاب، قال الفراء: أنشدني بعض بني أسد:

وابتذلت عصبي وأم الرجال

وقول لا أهل له ولا مال

قلت له رؤبة:

ليت وهل ينفع شيئا ليت

ليت شبابا بوع فاشتريت

بضم الباء وسكون الواو مبنيا وفتح العين، وقال شاعر:

*حركت على نيرين إذ تحاك*

بضم الحاء وسكون الواو ميتا وفتح الكاف وتاؤه للتأنيث، أي حوكت الحلة أي نسجت تلك الحلة، وهي الإزاروالرداء اللذان يصفهما وقال:

*أخر نوطت إلى صلب شديد الحمل*

بضم النون وسكون الواو ميتا وفتح الطاء وتاؤه للتأنيث، وتلك الأوجه واللغات جائزة مطلقا.

وقال الناظم: إذا الضم منع، وإذا ألبس الكسر منع، وجاز الباقي، في مثال إلباس الضم: ما إذا كان عين الكلمة واوا، وبنيت الكلمة للمفعول، واتصل بها الضمير الموجب لسكون آخرها نحو: عقت مبنيا للمفعول، فإنه يكسر أوله بإخلاص أو بإشمام، ولا يضم لأن ضمه يوهم البناء للفاعل: كقلت، ومثال إلباس المكسر: ما إذا كان عين الكلمة ياء، وبنيت الكلمة للمفعول، واتصل بها الضمير نحو: بعت بالبناء للمفعول، فإنه يضم أوله أو يشم، ولا يخلص كسره، لأن إخلاص الكسر يوهم بالبناء للفاعل، وإلى ذلك أشار في الخلاصة بقوله:

*وإن بشكل خيف لبس يجتنب*

Page 87