Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
ونكفي غوائل الزخرفة فإنه لو قال: ويكفينا الله غوائل الزخرفة، وكذا في قوله:
*ما طلع هلال وسمع إهلال*
أي وسمع الناس إهلال بالوقف على المنون المنصوب بالسكون على لغة، وقد يقال: إن ذكره في ذلك لا يطيل السجع طولا يمج وينفر لقلته، وهذا كله أغراض لفظية، ولله در الناظم حيث جمع ذلك كله بقوله في التسهيل: قد يترك الفاعل لغرض لفظي أو منعوي.
وقول ابن هشام في التوضيح، وصاحب تحقيق المقال، والبليدي والحفني: إن الحذف للجهل غرض آخر مقابل للغرض اللفظي، والغرض المعنوي باطل، والحق دخوله في المعنوي كما حذفه للعلم به فيه، ثم رأيته للصبان، فالحمدلله على موافقته في ذلك.
والمراد بالغرض في هذا المقام السبب الباعث على البناء للمفعول لا الفائدة المترتبة على الفعل المقصودة منه، أنه لا يظهر في جميع الأغراض المذكورة.
قال صاحب تحقيق المقال: والكلام في هذه الأغراض ليس هو في الحقيقة من وظيفة النحوي.
قلت: يعنب بل هو من البيان كما ذكره ابن هشام، ومراده بالبيان علم المعاني، لأن ما ذكر من الأغراض من تعلقات المعاني، أو المعاني و البيان، أو الكل، لأن المعاني بعض ذلك وتلك الأغراض منه.
الإعراب: فصل خبر لمحذوف، وفي فعل متعلق بمحذوف نعته أو حاله على ما مر، وما مضاف إليه موصولة، ولم حرف نفي وجزم وقلب، ومعنى المضارع ماضيا منقطعا عن زمان الحال، ويسم فعل مضارع مبني للمفعول مجزم، بلم وعلامة جزمه حذف آخره، وهو ألف وفاعل نائبه والهاء مضاف إليه.
إن تسند الفعل المفعول فائت به
مضموم الأول واكسره إذا اتصلا
بعين اعتل واجعل قبل الأخر في ال
Page 79