263

Sharḥ kitāb al-tawḥīd

شرح كتاب التوحيد

طالب:. . . . . . . . .
لذاته، خل مسألة النفع هذا دين.
طالب:. . . . . . . . .
إذن عاد حبك لنفسك صار، صار حبك لنفسك، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
طيب صار المحبوب الرسول أو النفس؟
طالب:. . . . . . . . .
هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
يعني كونه أحب إلى الإنسان من نفسه محبة شرعية، التي تتجلى عند التعارض، التي تتجلى عند التعارض، إذا كان محبوبه الجبلي يعارض محبوب الرسول ﵊ أو يعارض الأمر النبوي فيقدم الأمر النبوي ولا يلتفت لغيره، هنا تكون أحببت الرسول أكثر من نفسك، ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي﴾ هذا المحك، ﴿يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ [(٣١) سورة آل عمران]، ليست دعاوى، يعني أقرأ قصيدة فيها مديح، وفيها غلو، وأقول: إني أحب الرسول ﵊، لا أنت بهذا تكره الرسول؛ لأن علامة الحب الاتباع، وعلامة الكره المخالفة، وأي مخالفة أعظم من الشرك؟ يعني الذي يقول:
يا أكرم ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم
هذا يحب الرسول؟! والله -جل وعلا- يقول عن نبيه ﵊: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾ إن المحب لمن يحب مطيع، وأنت عصيته، وهو يقول: «لا تطروني»، إياكم والغلو» وأنت تغلو، هل أنت تحبه وأنت مخالف لأمره؟ هذا ليس حب، هذه دعوى، هذه دعوى، إنما الحب بالاتباع، الحب بالاتباع.
"وفي الصحيح عن النبي ﷺ": في الصحيح إما أن يقال: في الحديث الصحيح، أو الكتاب المخصص للصحيح، إذا قلنا: في الحديث الصحيح فالأمر واسع، يعني في أي كتاب، لكن الحديث صحيح، وإذا قلنا: في الصحيح في الكتاب الصحيح فهو متردد بين الصحيحين، وليس هناك اصطلاح واضح من صنيع المؤلف، فقد يقول: في الصحيح، ومراده بذلك في الحديث الصحيح، وقد يقول في الصحيح ومراده بذلك صحيح البخاري، وقد يقول: وفي الصحيح ومراده بذلك صحيح مسلم كما هنا، هنا الصحيح صحيح مسلم.

8 / 26