قال: " باب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء﴾ (١)، ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٢) ".
قال الأزهري: " العرش في كلام العرب: سرير الملك يدل على ذلك سرير ملكة سبأ، سماه الله - جل وعز- عرشًا، فقال: ﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ (٣) .
قلت: والعرش في كلام العرب - أيضًا -: سقف البيت، وجمعه عروش، ومنه قول الله - جل وعز -: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ (٤) .
قال الكسائي: ﴿عَلَى عُرُوشِهَا﴾ على أركانها.
وقال غيره من أهل اللغة: على سقوفها، أراد أن حيطانها قائمة، وقد تهدمت سقوفها، فصارت في قرارها، وانقعرت الحيطان من قواعدها، فتساقطت على السقوف المتهدمة قبلها" (٥) .
"وقال الليث: العرش: السرير للملك، والعرش، والعريش: ما يستظل به.
قال: وعرش الرجل: قوام أمره، فإذا زال قوام أمره، قيل: ثل عرشه" (٦) .
وقال الجوهري: " العرش: سرير الملك، وعرش البيت: سقفه، والعرش،
(١) الآية ٧ من سورة هود.
(٢) الآية ١٢٩ من سورة التوبة.
(٣) الآية ٢٣ من سورة النمل.
(٤) الآية ٢٥٩ من سورة البقرة.
(٥) "تهذيب اللغة" (١/٤١٣) .
(٦) المصدر نفسه (١/٤١٥) .