سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ (١)، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (٢)، ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٣)، ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (٤)، ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٥)، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (٦)، ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٧)، ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (٨) .
في آيات كثيرة قد ذكر الله -تعالى- في القرآن السمع والبصر، واصفًا بهما نفسه، فيما يقرب من مائة آية، مرة يجمع بين السمع والبصر، ومرة بين السمع والعلم، ومرة يذكر البصر وحده متعلقًا بعمل العباد، كقوله: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (٩)، ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ (١٠) .
وقد تقرر في الفطر والعقول، أن عدم السمع والبصر، والأرجل والأيدي، نقص وعيب يمتنع معه دعوة الفاقد لذلك؛ لامتناع كونه إلهًا، إذ الإله يجب أن يكون سميعًا بصيرًا حيًا قادرًا، كاملًا، لا نقص فيه، ولا عيب، قال –تعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ
(١) الآية ١٣٤ من سورة النساء.
(٢) الآية ٦١ من سورة الحج.
(٣) الآية ١ من سورة الإسراء.
(٤) الآية ٧٥ من سورة الحج.
(٥) الآية ٢٠ من سورة غافر.
(٦) الآية ١١ من سورة الشورى.
(٧) الآية ٥٦ من سورة غافر.
(٨) الآية ١ من سورة المجادلة.
(٩) الآية ٢٦٥ من سورة البقرة.
(١٠) الآية ٢٠ من سورة آل عمران.