169

Sharḥ kitāb al-tawḥīd min Ṣaḥīḥ al-Bukhārī

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

Publisher

مكتبة الدار

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٥ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة

الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ (١) .
وفي الحديث الذي رواه ابن إسحاق في السيرة عن رسول الله ﷺ أنه قال في دعائه: " أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة " (٢) .
وقال ابن مسعود: " إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار، نور العرش من نور وجهه" (٣) .
وفي حديث أبي ذر في "صحيح مسلم" قال: سألت رسول الله ﷺ: هل رأيت ربك؟ قال: نور أنَّى أراه" وفي رواية "رأيت نورًا" (٤) .
وفي حديث أبي موسى في "صحيح مسلم" قال: قام فينا رسول الله بخمس كلمات، فقال: "إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" (٥) .
السبحات هي: نوره وبهاؤه وجلاله.

(١) الآية ٦٩ من سورة الزمر.
(٢) انظر: "مختصر السيرة" لابن هشام (١/٤٢٠)، وقال شيخ الإسلام: رواه الطبراني وغيره، انظر: "مجموع الفتاوى" (٦/٣٨٧) .
(٣) رواه الدارمي في "الرد على بشر" (ص٤٤٩)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (ص٩٩)، قال ابن القيم: رواه الطبراني في "المعجم" وفي "السنة". انظر: "اجتماع الجيوش" (ص٦) .
(٤) انظر: "مسلم" (١/١٦١) .
(٥) "مسلم" (١/١٦٢) .

1 / 172