ومما جاء عنه ﷺ في صلاة العيد: (أنه كبر ثنتي عشرة تكبيرة: سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة، ولم يصل قبلها ولا بعدها)، فدل على أنه لا صلاة قبل صلاة العيد ولا بعدها في مكان الصلاة، أي: في المصلى، لكن إذا رجع إلى البيت فالسنة أن يصلي ركعتين هما صلاة الضحى، فقد كان إذا رجع إلى بيته ﷺ صلى ركعتين.