وما بقيت إلا الضلوع الجراشع1 للنظر إلى ظاهر اللفظ. والأصل التذكير لاقتضاء المقام معنى شيء من الأشياء. وأما مناسبته2 في جنسه وصفته فظاهرة؛ لأن المراد بجنسه أن يكون في نحو "ما ضرب زيد إلا عمرا، أحدا"3، وفي نحو قولنا "ما كسوت زيدا إلا جبة لباسا" وفي نحو ما جاء زيد راكبا، كائنا على حال من الأحوال" وفي نحو "ما اخترت رفيقا إلا منكم" من جماعة من الجماعات، ومنه قول السيد الحميري.
Page 43