248

Sharḥ Ḥiṣn al-Muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunna

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

شيء دعا مما ذكرنا أو نحوه أجزأه، وليس فيه شيء موقت».
قوله: «اجعله فرطًا وذخرًا لوالديه» أي: أجرًا متقدمًا ومحتفظًا به عندك لوالديه.
قوله: «شفيعًا مجابًا» أي: مقبولًا في التوسط عندك، ومجابًا فيما توسط به.
قوله: «لأسلافنا» أي: مَن تقدمونا بالموت من آبائنا وذوي قرابتنا ...
١٦١ - (٢) «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًَا، وَسَلَفًا، وَأَجْرًا» (١).
هذا أثر عن الحسن البصري ﵀.
كان الحسن ﵀ يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول: ...
٥٧ - دُعَاءُ التَّعْزِيَةِ
العزاء هو الصبر، والتعزية هي التصبير والحمل على الصبر بذكر ما يسلي المصاب، ويخفف حزنه ويهون عليه.
١٦٢ - «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّىً ... فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» (٢).

(١) أخرجه البغوي في شرح السنة (٥/ ٣٥٧)، وعبد الرزاق برقم (٦٥٨٨)، وعلقه البخاري في كتاب الجنائز (٦٥) باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة (٢/ ١١٣). (ق).
(٢) البخاري (٢/ ٨٠) [برقم (١٢٨٤)]، ومسلم (٢/ ٦٣٦) [برقم (٩٢٣)]. (ق).

1 / 249