قالت أم سلمة ﵂: فلما توفي أبو سلمة، قلت كما أمرني رسول الله ﷺ، فأخلف الله لي خيرًا منه؛ رسول الله ﷺ.
قوله: «وأخلف لي» أي: عوض لي «خيرًا منه»؛ أي: من تلك المصيبة؛ والمصيبة عام، سواء كانت في النفوس أو في الأموال.
قوله: «فلما توفي أبو سلمة» وهو: عبد الله بن عبد الأسد، وكانت أم سلمة تحته، فلما توفي زوجها عبد الله، قالت كما سمعت من رسول الله ﷺ: «اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها»؛ فأخلف الله لها خيرًا منه، وهو رسول الله ﷺ.
٥٤ - الدُّعَاءُ عِنْدَ إغْمَاضِ المَيِّتِ
١٥٥ - «اللَّهمَّ اغْفِرْ لِفُلانٍ (باسْمِهِ)، وارْفَعْ دَرَجَتهُ فِي المَهْدِيِّيْنَ، واخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الغَابِريْنَ، واغْفِرْ لَنَا ولَهُ يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ، وافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيْهِ» (١).
- صحابية الحديث هي أم سلمة ﵂.
وجاء في بدايته؛ قول أم سلمة ﵂: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة، وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر»، فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛
(١) مسلم (٢/ ٦٣٤) [برقم (٩٢٠)]. (ق).