- صحابية الحديث هي عائشة ﵂.
قوله: «الرفيق الأعلى» المراد به ما جاء في قوله تعالى: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (١).
وقيل: الرفيق الأعلى: الجنة، وقيل: الله ﷾.
١٥١ - (٢) «جَعَلَ النَّبيُّ ﷺ عِندَ مَوْتِهِ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي المَاءِ، فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، ويَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إِنَّ للمَوْتِ سَكَرَاتٍ» (٢).
- صحابية الحديث هي عائشة ﵂.
قوله: «عند موته» أي: قرب ساعة موته.
قوله: «يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه» دفعًا لحرارة الموت، أو دفعًا للغشيان وكربه.
قوله: «إن للموت سكرات» أي: شدائد.
١٥٢ - (٣) لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ واللهُ أكْبَرُ، لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَهُ المُلْكُ
(١) سورة النساء، الآية: ٦٩.
(٢) البخاري مع الفتح (٨/ ١٤٤) [برقم (٤٤٤٩)]. (ق). وفي الحديث ذكر السواك.