236

Sharḥ Ḥiṣn al-Muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunna

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

قال الهروي ﵀: «هو ما يخترف من النخل حين يدرك ثمره».
وقال أبو بكر بن الأنباري ﵀: «يشبه رسول الله ﷺ ما يحرزه عائد المريض من الثواب، بما يحرزه المخترف من الثمر».
وقيل: إن المراد بذلك الطريق؛ فيكون معناه: إنه في طريق تؤديه إلى الجنة.
قوله: «غمرته» أي: علته وغطته وسترته.
قوله: «غدوة» أي: أول النهار.
قوله: «صلى عليه» أي: دعا له بالمغفرة والخير.
قوله: «حتى يمسي» أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت المساء.
قوله: «حتى يصبح» أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت الصباح.
٥١ - دُعَاءُ المَرِيْضِ الذِي يَئِسَ مِنْ حَيَاتِهِ
قوله: «يئس» أي: انقطع أمله في الحياة.
١٥٠ - (١) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وارْحَمْنِي، وأَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ الأعْلَى» (١).

(١) البخاري (٧/ ١٠) [برقم (٤٤٤٠)]، ومسلم (٤/ ١٨٩٣) [برقم (٢٤٤٤)]. (ق).

1 / 237