Sharḥ ḥikmat al-ʿayn
شرح حكمة العين
============================================================
39 انعالع لالصرالار النارد و الرلب والبابس وانا فى كلنتعما وه الساع الركب للونه خاربا عن الاعتدال فى كيفيتين وهو اربعة انواع ايضالاغبر الحار الرطب الحار اليابس البارد الرطب البارد اليابس فالخارج عن المعتدل الحقيقى منحصر فى الثمانية لايقال الخارج عن المعتدل الحقيقى فير متحصر فى الثمانية لجواز ان يكون الخروج فى كبغيات ثلث وح تزيد الاقسام كالحار البارد الرطب او البابس واليابس الرطب الحار اوالبارد لانه وهم لان المحزارة والبرودة فى القسم الاول مثلاان تسأو ياقوة كان المزاج رطباوان اغتلفا وزادت الحرارة كان المزاج مارا رطبا وان زادت البرودة كان باردا رطبا وقس عليه بقية الاقسام فلم يزد على الثمانية شيء واعلم ان ما ذكره المص رح ايضا وهم منشاؤه عدم اعتبار عرض المزاج وذلك لان الامزاء الحارة مثلا لا تحصر فى عد لا يتعد امبل لهافى الافراط والتفريط عد ان وكذا الاجزاء الباردة والرطبة واليابسة واذا كان كذ لك فلنفرض معتد لا ما ينيغى له من الاجزاء الحارة من العشرة الى عشرين ومن الباردة من خمسة الى عشرة مثلا فهذا العركب ابما يكون معتدلا لوكانت نسبة الاجزاء الباردة الى الابزاء الحارة بالتنصيف فما دامت الاجزاء على هذه النسبة كان المركب معتد لا مثلا لوصارت الامزاء الحارة ثلثة عشر والباردة سته ونصفا كأن معتدلا ايضا ولو اغتلفت النسبة بين الاجزاء فاما ان تكون الابزاء الباردة اقل من نصف الحارة فيكون المزاج امر مماينبغى واما ان يكون اكثر من نصفها فيكون المزاج ابرد مماينبغ فلاينصور ان يصير الخارج عن الاعتدال امر وابردوقس عليه جميع مايذ كر من هذا القبيل وعلى هذ الاتزيد انواع الامزجة الغير المعتدلة الطبعية على الشمانية بل افراد الانواع فانها غير متناهية لامكان اضتلاف النسية فى كلواعد من حدود العرض الذكورة مع كون الحدود غير متناهية ولا يخف عليك بعد ماضر بنالك من المثال ان لكل شخص امزجة غير متناهية يكون هلى ماينبغى اذا كان على اى مزاج كان من تلك الامزمة لكن بعضما افضل من بعض كا لاقرب من الوسط من الابعد عنه وافضلها ما يكون فى الوسط من العرض المذكور كما يكون فى الثال الذكور 2 الحار فمسة عشرو البارد سبعة عشر ونصفها ومما ذكرن ا يظهر ان الحار اذا كان سنة عشر والبارد ثمانية كان افضل مما اذا كان الحار سبعة عشر والبارد ثمانية ونصفا لبعد هذا عن الوسط وقرب الاول منه فاعلم ذلك لاما نكره المص رح فانه فاسد * (المبحث الخامس فى سبب تكون الجبال والمعادن قال رسه الله ( الحرالشدبد اذا صارت لمينالزما امادفعة اوعلى مرور السنبن عنده مبرا ممتلف الابزاءى الصلابة
والرغاوة) واعلم ان الارض الخالصة لايتجر لعدم الرطوبة الماسكة وطبيعة اليبس الى التفتت اقرب والسبب الاكثرى لتكون الحجر ان الطين اللزج اذ ايسملت فيه الحرارة منى استحكم انعقاد رطبه بيابسه صار مجرا ككوز الفقاع واما السببان الافليان فاعدهما الاان النخار الدماى ادا صعد الى مون ومست به لزومة ارعيد ن عرص له برود
Page 389