٢٣٧ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: " كُنَّا نحزر قيام رَسُول الله ﷺ َ فِي الظّهْر وَالْعصر فحزرنا قِيَامه فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من الظّهْر قدر قِرَاءَة: الم تَنْزِيل السَّجْدَة، وحزرنا قِيَامه فِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر النّصْف من ذَلِك، وحزرنا قِيَامه فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من الْعَصْر عَلَى قدر قِيَامه فِي الْأُخْرَيَيْنِ من الظّهْر، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ من الْعَصْر عَلَى النّصْف من ذَلِك ". وَفِي رِوَايَة: " بدل تَنْزِيل السَّجْدَة قدر ثَلَاثِينَ آيَة، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر خمس عشرَة آيَة [أَو قَالَ نصف ذَاك]، وَفِي الْعَصْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين فِي كل رَكْعَة قدر [قِرَاءَة] خمس عشرَة آيَة، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر النّصْف من ذَلِك " رَوَاهُ مُسلم.
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه كان الصحابة ﵃ يحزرون يعني يقدرون قراءة رسول الله ﷺ في الظهر والعصر وقال إنه كان يقرأ في الظهر بمقدار ألم السجدة وفي الرواية الأخرى أنه مقدار ثلاثين آية وأنه يقرأ في الركعتين الأخيرتين على النصف من ذلك وأما صلاة العصر فإنه يقرأ فيها في الركعتين الأوليين مثل الركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر الذي هو نصف الثلاثين آية الذي هو خمسة عشر أو نصف سورة ألم السجدة فتكون صلاة العصر على النصف من الظهر الركعتان الأوليان القراءة فيهما على النصف من القراءة في الظهر والركعتان الأخيرتان في العصر على النصف مما يقرأ فيه في صلاة الظهر وهو مقدار الأوليان خمسة عشر والتي بعدها على النصف من ذلك.