وتسمن عليها، وهي تتخذ للأدوية، ولا يأكلها إلا الجائع لمرارتها. والجباة: هنة كأنها كمء، ولا ينتفع بها. قال: والبدأة مثلها، إلا أن البدأة سوداء، والجبأة بيضا. وقال ابن الأعرابي: الجبأة خيار الكمأة، والفقة شرها وأردؤها، وهي الفطر، قال: والعساقيل وبنات أوبر: صغارها ورديئها، وقال أبوزياد: كمأة السهل بيضاء رخوة، وكمأة الآكام سود جيدة، وقال ابن الأعرابي: واحد الكمأة كمء، وكذلك واحد الجبأة جبء، وثلاثة أجبؤ، وكذلك الفقعة، واحدها: فقع، وثلاثة أفقع. قال: وهي شرها وأرؤها، وهي الفطر، قال: ومنها جنس يقال له: العساقيل وبنات أوبر، وهي صغارها ورديئها، وأنشد: ولقد جنيتك أكمؤًا وعساقلًا .. البيت. وقال غيره: الجبء هو الكمء الأحمر، والجميع أجبؤ وجبأة. وقال ابن الأعرابي: الطرثوت: نبات على طول الذراع لا ورق له، كأنه من جنس الكمأة، وقال غيره: الفقع: الكمء الأبيض، وهو أردأ الكمأة طعمًا وأسرعه فسادًا، وقال أبو زيد: بنات أوبر: هي المرغبة، وقال زكريا الأحمر: الكمأة: هي التي إلى الغبرة والسواد، والجبأة: التي إلى الحمرة، والفقعة: البيض، وبنات أوبر: الصغار. وأنشد: ولقد جنيبتك أكمؤًا وعساقلًا .. البيت. وقال أبو عمرو: الكمأة الصغار: مفاريد، والواحد مفرود، وقال غيره: العساقيل: واحدها عسقل، وهو أكبر من الفقع وأشد بياضًا واسترخاء، والفطر من جنسها، وهو الفعيل، وقال بعض الرواة: العساقيل: الكمأة البيض، والجبء السود، فلم يجمع بالهاء، كأن الواحد جبأة. وقال بعض الرواة: العسقول: ضرب من الجبأة، وهي كمأة بين البياض والحمرة، وأنشد: ولقد جنيتك أكمؤًا وعساقلًا .. البيت. وقال: الفعيل: ضرب من الكمأة، ينبت مستطيلًا كأنه عود ليس له رأس، فإذا يبس تطاير، وقال: العرجون: ضرب من الكمأة قدر شبر، وهو طيب ما دام غضًا. والضغابيس: شبه العراجين ينبت بالغور في أصول الثمام، طوال حمر رخصه تؤكل، ويضرب