243

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار الأوسط طوارق فارسيات مدهونة والأعلى والأسفل درق وقد نصب كرسي الدعوة وفيه تسع درجات لخطابة الخطيب في هذا العيد (قالذي يقال له عيد الغدير المعروف بغدير خمها، فيجلس القاضى والشهود تحت والعالم من الأمراء والأجناد والمتشيعين ومن يرى هذا الرأى من الأكابر والأصاغر. فيدخل الخليفة من باب العيد إلى الإيوان إلى باب الملك فيجلس بالشباك وهو ينظر القوم ويخدمه الوزير عند ما ينزل وياتي هو ومن معه فيجلس بمفرده على يسار منبر الخطيب، ويكون قد سير لخطيبه(4 بذلة حريرية يخطب فيها وثلاثون دينارا، وثذفع له كواس محررة من ديوان الإنشاء تتضمن نص الخلافة من النبي عليه السلام إلى على ين أبي طالب (وشرح فيها الخبر المنقول: "من كثت مولاه فعلى مولاهه وغير ذلك مما ورد في حق على من الكرامة، وأن هذا هو النص له بالخلافة دون غيره6). فإذا فرغ الخطيب(8) ونزل صلى قاضي القضاة بالناس ركعتين (يقرأ فيهما من (هق) الآيات ما يقع الاختيار عليه في ذلك المحلع).

فإذا قضيت الصلاة قام الوزير إلى الشباك فيخدم الخليفة ويمضى(6) وينفض الناس بعد التهاني يين الاسماعيلية بعضهم بعضا، وهو عندهم آعظم من عيد الثخر وينحر فيه اكثرهم(1). وهم والإمامية متفقون فيه من أمير المؤمنين على بن أبي طالب بالنص إلى جعفر الصادق ثم يفترقون منه فرقتين: الإسماعيلية ه ساقطة من بولاق. (0 في بولاق: لخطت. ع) سقطة من بولاق. ساقطة من بولاق. 6) ساقطة من بولاق.

(1) ابن الطوير: نزهة المقلتين 186-18، المقريزى: الخطط 1 389. وه1 ص 189 عند ابن الطوير

Page 243