236

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزي غالب على ذلك كله، فلا يعد أن تناهز عدة الصحون المرصوفة(8) خمسمائة صحن. ويرتب ذلك أحسن ترتيب من نصف الليل بالقاعة إلى حين عود الخليفة من المصلى والوزير معه. فإذا دخلا القاعة وقف الوزير على باب (310) دخول الخليفة فينزع (6) عنه الثياب العيدية التي في عمامتها اليتيمة ويلبس سواها من خزائن الكسوات الخاصة. هذا وقد غمل بدار الفطرة قصران حلواء(2) في كل واحد سبعة غشر قنطارا وحملا، منها واحد يمضى به من طريق قصر الشوك إلى باب الذهب (1)، والآخر يشق به بين القصرين يحملهما العثالون فينصبان أؤل السماط وآخره وهما شكل مليح مدهونات بأوراق الذهب وفيهما شخوص بائنة لأنه(5) 9 مسبوكة في قوالب لوحا لوحا.

فإذا غير الخليفة خرج راكبا(6) ونزل على السرير الذي عليه "المدورة"(1) الفضة وجلس فيه وعلى(4) رأسه أربعة من كبار الأستاذين المحنكين وأربعة 2من خواص الفراشين، ثم يستدعي الوزير فيطلع إليه ويجلس عن يمينه اابالقرب من باب السريرها، فيستدعى الأمراء المطوقين ومن يليهم من الأمراء دونهم فيجلسون على السماط كقيامهم بين يديه فيأكل من أراد من غير إلزام فإن من الحاضرين من لا يعتقد الفطر في ذلك اليوم فيستولي على ذلك المعمول قلة الأكل وثقل الرسوم(4) ويباح فلا ييقى منه شيء إلا (4) بولاق: المذكورة. (4 بولاق: لينزع. ") بولاق: من حلوى. (8) بولاق: ناعة كأنها(6) بولاق: فإذا عبر الخليفة راكبا (1) بولاق: قام على رأسه. (4ى ساقطة من بولاق.

(4) بولاق: الآكلون ويتقل إلى دار أرباب الرسوم.

(البغدادى: كتاب الطبيخ 16-17، ابن رزن من قصر الشوك في الواجهة الشرقية للقصر إلى التجسى: فضالة الخوان في طبيات الطعام والآلوان، رحبة باب العيد ثم إلى الركن المخلق ثم باب ق د شترون، روت 1984 119). النمب: (1) طريق قصر الشوك إلى باب الذهب. أى (6) المتؤرة انظر أعلاه ص 28.

Page 236