234

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزى الصقلبى، صاحب الشرطة السفلى، السماط السكر الثمائيل وقصور سكر وتمائيل وأطباقا فيها تماثيل حلواء، وحمل أيضا على بن ميعد المختسب القصور 2 والثمائيل السكر.

وقال في آخره: وفي آخر سلخ رمضان خمل السماط السكر الثماثيل وخمس قصور الذي برسم متولي الشرطة، وحمل على بن سعد السماط الذي رسمه 6 أن يعمله(1).

قال ابن الطوئر: فإذا صلى الفجر - يعنى الخليفة - في يوم عيد الفطر حضر الوزير وهو جالس في الشباك الذي بصدر الإيوان الكبير بالقصر. فإذا بزغت الشمس ركب من باب الملك بالإيوان وخرج من باب العيد إلى المصلى والوزير معه مخليا لقاعة الذهب لسماط الطعام(2)، فينصب له سرير الملك قدام باب التجلس في الرواق وتنصب عليه مائدة من فضة يقال لها "المدؤرة"(2) عليها من الأوانى الفضيات والذهبيات والصيني الحاوية للأطعمة الخاص الفائحة الطيب الشهية من غير خضروات سوى الدجاج الفائق المسمن معمولة (ماق) بالأمزجة الطيبة النافعة ثم ينصب السماط أمام السرير إلى باب المجلس قبالته ويعرف ب "المحول"(1) طول القاعة - وهو الباب الذي يدخل منه إليها من باب البحر(5).

(1) هذا اخير مضاف في طيارة بهامش (أحبار 84، المقرزى: الخطط 1: 452).

السحة (انظر اللسبي: نصوص ضائعة 13، (2) المتورة. مائدة مستديرة قد تكون من المقربيزي: اتعاظ 297).

الفضة كما في النص وقد تكون من الحشب كما ذكر ابن المأمون: أخبار 15، 89 س 2، 13 (2) ذكر ابن المأمون أن الفطرة كانت تحمل إلى قاعة الذهب ويرسم بآن تكون التعيثة في .23 مجلس الملك، وتى الطيافير المشورة الكبار من (4) عن المحول اتظر فيما لي ص 81 .

(3) ابن الطوير: نزهة المقلتين 213.

السرير إلى بالب المجلس، وتبى من باب المجلس الى ثلشى القاعة سماطا واحدا خل سماط الطعام.

Page 234