201

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغبار في ذكر الخطط والآثار وؤجد في الأوراق رقعة صغيرة مكتوب فيها : السلام عليكم ياأهل بيت النبوة ومعدن الرسالة وشرف السلالة مرنا بأمرك وئقدم إلينا برأيك، وكلام من هذا الهذيان الساقط. وفي آخر الرقعة بقلم غليظ: قد قرب الأمر وجاء الوقت، وإن لم يظهر في ربيع فما يخلو منه رجب، فاعتقل ليقرر فبعث سيف الثؤلة ابن منقذ النائب بمصر إلى السلطان صلاح الدين أن جماعة من الإسماعيلية وحواشى بتي غبيد يجتمعون ويتناجون بالفساد وتمتى عود الأيام لهم ويراسلون المسجونين في الإيوان ودار المظفر برسائل تتضمن ارتقابهم ظهور أمرهم ورجوع قولتهم، ويتواصون على وقت معلوم أؤله كما زعموا ربيع الأول وآخره رجب، وأن قريب شاور المنعوت بنور الدين المسجون بالقاهرة يتحدث مع المسجونين بأشياء كثيرة من هذا، وأشار بنقلهم إلى حصون الشام، فكوتب المذكور بتسييرهم في خفية ليلا بحيث لا يشعر بهم أحد حتى يوصلهم إلى صرخد(1).

(وفاة القائد جزهر) قال المسبحى: واغتل القائد جوهر فركب إليه العزيز عائذا وحمل إليه قبل ركوبه خمسة آلاف دينار ومرتبة مثقل، وبعث إليه الأمير ابن العزيز خمسة آلاف دينار. وتوفي جوهر لسبع بقين من ذي القعدة [سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة](4)، فأرسل إليه العزيز الكفن والحنوط، وأرسيل إليه الأمير ابن العزيز الكفن، وأرسلت إليه السيدة العزيزية الكفن، فكفن في سبعين ثوبا مثقل ووشي مذهب، وصلى عليه العزيز وخلع على ابنه الحسين وحمله وجعله (*) زهادة من المقفى الكبير.

(1) قارن مع المقريوى: السلوك 1: 109.

Page 201