200

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين التقريزي التى على الجبل المقطم ومصر، ودوره تسعة وعشرون ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وذراعان بذراع العمل، وهو النراع الهاشمي، وذلك بما فيه من ساحل البحر والقلعة بالجبل(1)، وذكر ما تقدم عن ابن عبد الظاهر فإنه، والله أعلم، تقله منه لاتفاق العبارتين.

قال كاتبه: وكان يحيط بسور القاهرة خندق عليه سور أدركت منه قطعة كبيرة قريا من باب النصر إلى باب المخروق، وهو خندق عريض نحو القصبتين، وسور الكندق عريض يكون فوق ثلاثة أذرع، ولكنه انطم بالكيمان ودرس سوره(2.

(1) قال القاضى الفاضل في "تعليق المتجددات لسنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ومن خطه نقلت: المحرم شرع في حفر الخندق من باب الفتوح الى المقس، وكتب بإخلاء تنيس وتقل أهلها إلى دمياط وإخراج النساء من دمياط وقطع أشجار بساتينها وحفر خندق القاهرة، وعظمت الأراجيف بها وارتفعت الأسعار فيها، ورميت رقاع فيها من رقاعات الإسماعيلية وهوسهم وملاحمهم ما شغل القلوب وكثر فيه القال والقيل، واعتقل بسببه جماعة 5 منهم ورميت إلى والي القاهرة رقعة سمى فيها جماعة قد تحالفوا على اثارة فثنة وقبض منهم جماعة. ومثير هذه الحركة نور الدين، قريب شاور، ووقع بعد أن كان قد وقع مرة وثرك فاغتر واسترسل وأطلق لسانه بما تقصر عنه 18 يده فأخذه والي القاهرة وضربه إلى أن مات تحت العقوبة. وقيض اين المنجم الستباطي وزيره وضرب إلى أن مات. وقيض رجل يقال له تاج الدولة السقطي ذكر أنه كان يتردد إلى أولاد المظفر ويجتمع بأولاد العاضد ويستخرج 2رقاغا وأجوبة وهو شيخ فان، وؤجد على رأسه عند القبض [عليه] أوراق فيها طلسمات وعطفات وعقد السينة وقبولات ملفوفة في طيات عمامته، (1) ابن واصل: مفرج الكروب 2: 52. (7) قاون المقريزي: لخطط 381

Page 200