"وعليك السلامُ، ارجعْ فَصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ".
فصلَّى، ثم جاء فسلَّم، فقال:
"وعليك السلامُ، فارجعْ فَصَلِّ؛ فإنك لم تصلِّ".
فصلّى، ثم جاء فسلَّم، فقال:
"وعليك السلام، فارجع فَصَلِّ؛ فإنّك لم تُصَلِّ".
فقال في الثانية أو في التي تليها: علِّمْني يا رسول الله، فقال:
"إذا قمتَ إلى الصلاةِ، فأسْبغِ الوضوء، ثم استَقْبِلِ القبلةَ فكَبِّر، ثم اقرأْ ما تيسَّر معك من القرآن، ثم اركعْ حتى تطمئِنَّ راكعًا، ثم ارفعْ حتى تَستَويَ قائمًا، ثم اسجدْ حتى تَطمئِنَّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، (^١) ثم افعل ذلك في صلاتك كلها -وفي رواية: ثم ارفَعْ حتى تستويَ قائمًا. يعني منَ السجدةِ الثانيةِ-".
[صحيح] رواه البخاري ومسلم (^٢)، وقال في حديثه:
"فقال الرجل: والذي بعثك بالحقِّ ما أُحْسِنُ غيرَ هذا، فعلمني".
ولم يذكر غير سجدة واحدة.
[صحيح] ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
وفي رواية لأبي داود:
(^١) ذكْر الجلوس هنا بعد السجدة الثانية -وهو جلسة الاستراحة- شاذّ في هذا الحديث، والصواب الرواية الآتية، وإنما ثبتت الجلسة هذه من فعله ﷺ؛ كما هو مبيّن في كتابي "صفة الصلاة".
(^٢) قلت: لكن ليس عند مسلم الرواية الثانية كما في "العجالة" (٧٥). وانظر "صفة الصلاة" (ص ١٥٤ - المعارف).