٥٣٣ - (١٢) [حسن] عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"أسوأُ الناسِ سرقةً، الذي يَسرِق صلاتَه".
قال: وكيف يسرق صلاتَه؟ قال:
"لا يُتِمَّ ركوعَها ولا سُجودَها".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وابن حِبَّان في "صحيحه"، والحاكم وصحّحه.
٥٣٤ - (١٣) [صحيح لغيره] وعن النعمان بن مُرَّةَ (^١)؟ أنَّ رسول الله ﷺ قال:
"ما تَرَوْنَ في الشارِب والزاني والسارقِ؟ " -وذلك قبل أنْ تنزل فيهم الحدود-.
قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:
"هُنَّ فواحش، وفيهنَّ عقوبةٌ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرق صلاتَه".
قالوا: وكيف يَسرقُ صلاتَه؟ قال:
"لا يُتِمَّ ركوعَها ولا سجودَها".
رواه مالك.
٥٣٥ - (١٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁:
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ ورسولُ الله ﷺ جالسٌ في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى، ثم جاء فسلَّم عليه، فقال له رسول الله ﷺ:
(^١) قلت: النعمان هذا تابعي كبير، قال في "التقريب": ". . . الأنصاري الزرقي المدني، ثقة من الثانية، ووهم من عدّه في الصحابة"؛ ولهذا كان على المؤلف ﵀ أنْ يشير إلى ذلك بمثل قوله بعد تخريجه: "وهو مرسل"؛ كما هي عادته في مثله، لكي لا يوهم أنّه صحابي، كما فعل عمارة في طبعته، حيث زاد الترضِّي عنه ضغثًا على إبالة! لكن يشهد له ما قبله. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/ ٤٠٩)، "لم يختلف الرواة عن مالك في إرساله، وهو حديث صحيح يسند من وجوه من حديث أبي هريرة وأبي سعيد". ثم ساق إسنادهما، وحديث أبي هريرة تقدم قبل هذا.