١٤ - (الترغيب في الصلاة مطلقًا، وفضل الرّكوع والسجود والخشوع).
٣٨٣ - (١) [صحيح] عن أبي مالكٍ الأشعريِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"الطُّهورُ شَطْرُ الإيمان، والحمدُ لله تملأُ الميزانَ، وسبحانَ الله والحمدُ لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماءِ والأرضِ، والصلاةُ نُورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضِياءٌ، والقرآن حُجَّةٌ لك أو عليك".
رواه مسلم وغيره، وتقدم [٤ - الطهارة/ ٧].
٣٨٤ - (٢) [حسن لغيره] وعن أبي ذَرٍّ ﵁:
أنَّ النبي ﷺ خرجَ في الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخذَ بغُصْنٍ من شجرةٍ، (قال): فجعل ذلك الورق يتهافَتُ، فقال:
"يا أبا ذرّ! ".
قلتُ: لبَّيْك يا رسول الله! قال:
"إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلّي الصلاةَ يريد بها وجهَ الله، فَتَهافَتُ عنه ذنوبُه كما يتهافتُ (^١) هذا الورقُ عن هذه الشجرة".
رواه أحمد بإسناد حسن.
٣٨٥ - (٣) [صحيح] وعن معدان بن أبي طلحةَ قال:
لقيتُ ثوبانَ مولى رسول الله ﷺ فقلت: أخبِرني بعملٍ أعملُه يُدْخِلني اللهُ به الجنةَ، -أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ-. فسكتَ. ثم سألتُه، فسكتَ. ثم سألته الثالثة، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ ﷺ فقال:
(^١) الأصل: "تهافت"، والتصويب من "المسند".