٣٧٢ - (٢٣) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
كان رجلان مِن (بَلِيٍّ) (^١) [حيّ] (^٢) من (قُضاعة) أسلما مع رسول الله ﷺ، فاستُشهد أحدُهما، وأُخِّر الآخرُ سنةً، فقال طلحة بن عبيد الله: [فأُريتُ الجنّة] (^٣)، فرأيت المؤخَّرَ منهما أُدخِلَ الجنة قبلَ الشهيد، فتعجبتُ لذلك، فأصبحتُ، فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ، أو ذُكِرَ لرسولِ اللهِ ﷺ، فقال رسول الله ﷺ:
"أليسَ قد صام بعدَه رمضانَ، وصلى سِتةَ آلافِ ركعةٍ، وكذا وكذا ركعةً، [صلاةَ] (^٤) سَنةٍ؟! ".
رواه أحمد بإسناد حسن.
٣٧٣ - (٢٤) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي؛ كلهم عن طلحة بنحوه، أطول منه. وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره:
"فَلَمَا بينهما أبعدُ مما بين السماءِ والأرضِ".
٣٧٤ - (٢٥) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ ﵂؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يجعلُ الله مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهمَ له، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاة، ولا يَتَوَلَّى اللهُ
(^١) على وزن (رَضيّ)، والنسبة (بَلوَيّ) كما في "القاموس" وغيره، ووقع في طبعة عمارة (بُلَي) بضم الموحدة وفتح اللام، وفي مكان آخر منه (٤/ ٢٥٥): (بَلِي)، وكل ذلك خطأ، ووقع في الأصل: (حيّ) مكان: (بلي)، والتصويب من "المسند". وفي رواية له من حديث طلحة بن عبيد الله الآتي بعده: "من بلي، وهم حي من قضاعة". وجمع المصنف بينهما في (٢٤ - كتاب التوبة/ ٨ - الترغيب في ذكر الموت)، فقال: "من (بَليّ؛ حي. .) " في حديث أبي هريرة هذا.
(^٢) سقطت من "المسند" ومن الأصل، ولكن هذا أثبتها فيما يأتي (٢٤ - التوبة/ ٨)، واستدركتها من "المجمع" (١٠/ ٢٠٤) و"أطراف المسند" (٨/ ١٥٣/ ١٠٧٠٧).
(^٣) سقطت من الأصل و"المجمع"، واستدركتها من "المسند" (٢/ ٣٣٣) و"الأطراف".
(^٤) زيادة من "المسند"، وهي ثابتة في المكان المشار إليه آنفًا من الكتاب.