١٣ - (الترغيب في الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والإيمان بوجوبها).
٣٥٠ - (١) [صحيح] فيه حديث ابن عمر وغيره عن النبي ﷺ قال:
"بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ، شهادةِ أنْ لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، وإقام الصلاةِ، وإيتاء الزكاةِ، وصومِ رمضان، وحجِّ البيتِ".
رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن غير واحد من الصحابة. (^١)
٣٥١ - (٢) [صحيح] وعن عُمَر بن الخطاب ﵁ قال:
بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله ﷺ إذْ طلع علينا رجلٌ شديدُ بياضِ الثيابِ، شديدُ سوادِ الشعَرِ، لا يُرى عليه أثر السفر، ولا يعرفُه منا أحدٌ، حتّى جلسَ إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه (^٢)، فقال: يا محمدُ! أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله ﷺ:
"أنْ تشهدَ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأنّ محمدًا رسولُ الله، وتقيمَ الصلاةَ، وتُؤتيَ الزكاةَ، وتصومَ رمضان، وتحُجَّ البيتَ" الحديث.
رواه البخاري (^٣) ومسلم، وهو مروي عن غير واحد من الصحابة في "الصحاح" وغيرها.
(^١) كذا قال، وفيه نظر، فإنّه يوهم أنَّ الشيخين أخرجاه عن غير ابن عمر من الصحابة، والواقع أنّهما لم يخرجاه عن غيره، نعم له طرق كثيرة عنه في "الصحيحين" وغيرهما، وقد خرَّجته في "الإرواء" (٣/ ٢٤٨ - ٢٥١) من ستة طرق عنه، ومن حديث جرير وابن عباس. وسيأتي هذا في (٩ - الصيام/ ٣ - الضعيف). وانظر "العجالة" (٥٦).
(^٢) أي: فخذِي النبي ﷺ كما في "سنن النسائي" وغيره بسند صحيح.
(^٣) عزوه للبخاري من حديث عمر وهم، وإنّما رواه البخاري من حديث أبي هريرة نحوه، ورواه مسلم عنه أيضًا. وانظر التعليق على الحديث المتقدم في (٤ - الطهارة/ ٧ - الترغيب في الوضوء. . الحديث الأول)، ومن جهل المعلقين وتخبطاتهم قولهم: "رواه الشيخان عن أبي هريرة"، والصواب =