220

Ṣaḥīḥ al-sīra al-nabawiyya liʾl-Albānī

صحيح السيرة النبوية للألباني

Publisher

المكتبة الإسلامية-عمان

Edition

الأولى

Publisher Location

الأردن

عيناك عنهم؟: ولا تجالس الأشراف؟ تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا؟ يعني: عيينة والأقرع؟ واتبع هواه وكان أمره فرطا؟: قال: هلاكا قال: أمر عيينة والأقرع ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا
قال خباب: فكنا نقعد مع النبي ﷺ فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم
أخرجه ابن ماجة (٤١٢٧) والسياق له وابن جرير (٧ / ٢٠١) وابن أبي شيبة أيضا وأبو يعلى وأبو نعيم في (الحلية) وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في (الدلائل) كما في (الدر المنثور) (٣ / ١٣) وإسناده صحيح كما قال البوصيري. وله شاهد عن ابن مسعود مختصرا. أخرجه أحمد (١ / ٤٢٠) وابن جرير (٧ / ٢٠٠) من طريق أشعث عن كردوس الثعلبي عنه. وسنده صحيح إن كان أشعث بن أبي الشعثاء. ثم ترجح عندي أنه ابن سوار وفيه ضعف لأنه ممن رواه عن حفص بن غياث
عن سعد قال:
كنا مع النبي ﷺ ستة نفر فقال المشركون للنبي ﷺ: اطرد هؤلاء لا يجترؤون علينا
قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما فوقع في نفس رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يقع فحدث نفسه فأنزل الله ﷿:؟ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه؟ [الأنعام: ٥٢]
[٢٢٤]

1 / 224