219

Ṣaḥīḥ al-sīra al-nabawiyya liʾl-Albānī

صحيح السيرة النبوية للألباني

Publisher

المكتبة الإسلامية-عمان

Edition

الأولى

Publisher Location

الأردن

لنا مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد فإذا نحن جئناك فأقمهم عنك فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت. قال:
(نعم)
قالوا: فاكتب لنا عليك كتابا
قال: فدعا بصحيفة ودعا عليا ليكتب - ونحن قعود في ناحية - فنزل جبرائيل ﵇ فقال:؟ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين؟ [الأنعام: ٥٢]
ثم ذكر الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن فقال:؟ وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين؟ [الأنعام: ٥٣]
ثم قال:؟ وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة؟ [الأنعام: ٥٤] [فألقى رسول الله ﷺ الصحيفة من يده ثم دعانا]
قال: فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته [وهو يقول:؟ سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة؟]
وكان رسول الله ﷺ يجلس معنا فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا فأنزل الله:؟ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد
[٢٢٣]

1 / 223