Rusūkh al-aḥbār fī mansūkh al-akhbār
رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار
Editor
الدكتور حسن محمد مقبولي الأهدل
Publisher
مؤسسة الكتب الثقافية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
Publisher Location
بيروت - لبنان
Regions
•Palestine
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
على ضباعة بنت الزبير فقام لها: لعلك أردت الحج؟ قالت: والله ما أجدني إلَّا وجعة. فقال لها: حجي واشترطي، وقولي: اللهمَّ محلي حيث حبستني (١).
٢٩٢ - أنبا أحمد عن عكرمة عن ضباعة قال لي رسول الله ﷺ: "احرمي وقولي: إن محلي حيث حبستني. فإن حبست أو مرضت فقد حللت من ذلك بشرطك على ربك" (٢).
٢٩٣ - البخاري ومسلم والشافعي عن عروة قالت لي عائشة ﵂ هل تستثني إذا حججت؟ فقلت لها: ماذا أقول؟ قالت: قل: اللهمّ أردت الحج وله عمدت، فإن يسرته لي فهو الحج، وإن حبسني حابس فهو عمرة (٣).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب النكاح - باب الاكفاء في الدين ٩/ ١٣٢ رقم ٥٠٨٩. ومسلم في صحيحه - كتاب الحج - باب جواز اشتراط المحرم التحلل ٢/ ٨٦٨ رقم حديث الباب ١٠٤ - ١٠٥، والرقم العام ١٢٠٧. والنسائي في المناسك ٥/ ١٦٨. وانظر: تحفة الأشراف ١٢/ ٩١، ٢١٠. وابن خزيمة في صحيحه ٤/ ١٦٤. وأخرجه الشافعي في الأم ٢/ ١٣٤ وفي المسند ص ١٢٣. والدارقطني في السنن ٢/ ٢٣٥. والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٢١. والحازمي في الاعتبار ص ١٥٢ - ١٥٣.
كلهم أخرجوه عن عروة عن عائشة. ورواه عن عروة هشام والزهري وغيرهما. ورواه وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن ضباعة، وهو عند ابن ماجه في السنن - الباب المتقدم ٢/ ٩٨٠ رقم ٢٩٣٧ وذكر الحازمي في الاعتبار ص ١٥٢ - ١٥٣ طرقه عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه عنها، وعن حماد بن أسامة عن هشام به، وعن عطاء وسعيد بن جبير وطاووس وعكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ. وقال: وهو مخرج في كتاب مسلم.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٢٠ عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عنها. والشافعي في المسند ص ١٢٣ - ١٢٤ نحوه. والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٢١ - ٢٢٣. وانظر: الفتح ٤/ ٩ طرفه.
(٣) تقدمت رواية البخاري ومسلم. أما بهذا اللفظ فلا يوجد فيهما وهو في الأم للشافعي ٢/ ١٣٤، وهو في المسند ص ١٢٣ - ١٢٤ فقال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه قال: قالت لي عائشة - وساقه بهذا اللفظ. والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٢٣ من طريق الشافعي. وكذلك الحازمي في الاعتبار ص ١٥٢ رواه من طريق الشافعي بهذا اللفظ وقال: كذا رواه الشافعي منقطعًا. وقال: لو ثبت حديث عروة عن النبي في الاستثناء لم أعده إلى غيره، لأنه لا يحل عندي خلاف ما ثبت عن النبي ﷺ، وكان الحجة فيه. وهكذا ذكر في الأم. قال البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٢١ بعد أن ذكر كلام الشافعي، قد ثبت هذا الحديث من أوجه عن النبي ﷺ، وساق حديث ابن عيينة هذا عن هشام موصولًا عنه عن أبيه عن عائشة عن النبي ﷺ.
ومراد الحازمي بقوله (منقطعًا) أي لم يرفعه عروة إلى النبي ﷺ فحكاه عن خالته. ثم رواه عبد الجبار بن العلاء عن سفيان فوصله. وتقدمت إشارة الحازمي إلى من وصله في الحديث المتقدم قبل هذا. وأطنب البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٢١ - ٢٢٣ في تخريج طرق هذا الحديث.
وانظر: الفتح ٤/ ٨ - ٩ فقد ساق الحافظ طرق وشواهد حديث ضباعة ثم قال: وأسانيده كلها قوية.
1 / 369