Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> قوله: «إن هم إلا كالأنعام» إن: نافية أي: ما هم إلا كالأنعام، والأنعام: جمع نعم بفتحتين كسبب وأسباب، والنعم: اسم جمع لا واحد له من لفظه.
قيل: يؤنث ويذكر.
وقال الفراء: هو مذكر ولا يؤنث (1)، وهو الإبل والبقر والضأن والمعز.
وقيل: هو الإبل خاصة وإذا كان معها بقر وغنم فهي أنعام وإن انفردت البقر والغنم لم تسم نعما.
قال القرطبي: (2) والأول هو الصحيح (3).
ونقل الواحدي: إجماع أهل اللغة عليه (4).
والمعنى ما هم في عدم معرفة ما يجب عليهم من حمد المنعم وشكره على نعمه ومننه أو في أن مشاعرهم متوجهة إلى أسباب التعيش مقصورة عليها إلا كالأنعام التي هي مثل في الغفلة، وعلم في الضلالة، بل هم أضل سبيلا منها.
وبيانه: أن الإنسان يشاركه سائر الحيوان في القوى الطبيعة الغاذية والنامية والمولدة، وفي منافع الحواس الخمس الظاهرة، وفي أحوال التخيل وإنما يحصل الامتياز له بالقوة العقلية التي تهديه إلى معرفة الحق لذاته والخير لأجل العمل به فإذا لم تحصل هذه الغاية للإنسان صار في درجة الأنعام بل أضل وأدون منها لأنها غير</div>
Page 310
Enter a page number between 1 - 3,425