Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> والحرق واللدغ وغيرها من الأمور المنفصلة، فالمقتول ونحوه لو لم يقتل مثلا لعاش إلى أجله الطبيعي، وذهب إلى هذا القول سائر المعتزلة وقالوا: إن موته من فعل القاتل، لا من فعله تعالى وإلا لما توجه الذم إليه، وأحسن ما استدلوا به قوله تعالى: ولكم في القصاص حيوة (1) تقريره: إن القاتل متى علم أنه إذا قتل قتل، ارتدع عن القتل، فيكون شرع القصاص سببا لحياة القاتل والمقتول، ولو كانا بحيث لم يقتلا لماتا، لم يكن كذلك، وحمل الحياة على الأخروية بعيد جدا.
وذهب أكثر المحققين: إلى جواز الأمرين فيه لولا القتل، فيجوز أن يموت ويجوز أن يعيش، وهو اختيار المحقق الطوسي (2) في التجريد (3).
وقال ابن نوبخت (4) من أصحابنا في كتاب الياقوت: من المقتولين من لو لم يقتل لعاش قطعا، ومنهم من يجوز عليه الأمران، واحتج على القطع بحياة البعض إن</div>
Page 287
Enter a page number between 1 - 3,425