274

Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ Ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Editor

السيد محسن الحسيني الأميني

Edition

الرابعة

Publication Year

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> وروى علي بن إبراهيم باسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) في تفسير هذه الآية قال: الأجل المقضي هو المحتوم الذي قضاه الله وحمته، والمسمى هو الذي فيه البداء ويقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير (1).

والروايات في هذا الباب كثيرة (2).

تذنيب اختلفوا في المقتول ونحوه، فقالت الأشاعرة: هو ميت بأجله بحيث لو لم يقتل في هذا الوقت لمات فيه وموته بفعل الله تعالى.

ووافقهم على ذلك أبو الهذيل (3) من المعتزلة، واستدلوا بقوله تعالى: ما تسبق من أمة أجلها (4) وقوله وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا (5).

وقال حكماء الإسلام: لكل ذي حياة أجلان: طبيعي وهو الذي يمكن بالنسبة إلى المزاج الأول لكل شخص لو بقي مصونا عن الآفات الخارجية.

واخترامي: وهو الذي يحصل بسبب من الأسباب الخارجية كالقتل والغرق</div>

Page 286